أَنَّ سَعْدًا أَتَى النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ: أَىُّ الصَّدَقَةِ أَعْجَبُ إِلَيْكَ؟ قَالَ: «الْمَاءُ» . [ن 3666، جه 3684، خزيمة 2497]
1680 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ, حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ, عَنْ شُعْبَةَ, عَنْ قَتَادَةَ, عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَالْحَسَنِ, عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ, عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- نَحْوَهُ.
1681 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ, أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ, عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ, عَنْ رَجُلٍ, عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ أَنَّهُ قَالَ:"يَا رَسُولَ اللَّهِ, إِنَّ أُمَّ سَعْدٍ"
أي ابن المسيب: (أن سعدًا) أي ابن عبادة (أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أي الصدقة أعجب إليك؟ ) أي: أحب (قال: الماء) وإنما صدقة الماء أفضل لأنه أكثر احتياجًا إليه عادة، ولقلته في المدينة وجميع الحجاز مع الحر الشديد.
1680 - (حدثنا محمد بن عبد الرحيم) البزاز، (نا محمد بن عرعرة) بمهملات، ابن البرند بكسر الموحدة والراء وسكون النون، السامي بالمهملة، أبو عبد الله، ويقال: أبو عمرو البصري، الناجي، قال أبو حاتم: ثقة صدوق، وذكره ابن حبان في"الثقات"، ووثقه الحاكم وابن قانع، وقال النسائي: ليس به بأس، روى عنه البخاري عشرين حديثًا.
(عن شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب والحسن) البصري، (عن سعد بن عبادة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه) أي نحو الحديث المتقدمِ.
1681 - (حدثنا محمد بن كثير، أنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن رجل) قال في"التقريب": أبو إسحاق الهمداني عن رجل، عن سعد بن عبادة، لعله: سعيد بن المسيب.
(عن سعد بن عبادة أنه قال: يا رسول الله! إن أم سعد) [1] أي أمي
(1) اختلفت الروايات في قصة أم سعد؛ فروي هكذا، وروي: أنها نذرت، كما سيأتي في"باب قضاء النذر عن الميت". (ش) .