-مِنْ بَنِي عَبْدِ كُلَالٍ -، عن عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ [1] :"أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً في الْقُرْآنِ، مِنْهَا ثَلَاثٌ في الْمُفَصَّلِ وَفِي سُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَانِ" [2] . [جه 1057، ق 2/ 316، قط 1/ 408، ك 1/ 223]
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: رُوِيَ عن أَبِي الدَّرْدَاءِ، عن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - إِحْدَى عَشْرَةَ سَجْدَةً، وَإِسْنَادُهُ وَاهٍ.
أشبه، كذا في"الأنساب" [3] : قال الحافظ [4] : قلت: وثقه يعقوب بن سفيان.
(من بني عبد كلال، عن عمرو بن العاص: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقرأه خمس عشرة سجدة في القرآن. منها ثلاث) أي ثلاث سجدات (في المفصل) وهي سجدة النجم والانشقاق والعلق (وفي سورة الحج سجدتان) إحداهما متفق عليها، والثانية اختلف فيها، فالحنفية أنكروها [5] والشافعية أثبتوها.
قال الشوكاني [6] : الحديث أخرجه الدارقطني والحاكم، وحسنه المنذري والنووي، وضعفه عبد الحق وابن القطان، وفي إسناده عبد الله بن منين الكلابي [7] ، وهو مجهول، والراوي عنه الحارث بن سعيد العتقي المصري، وهو لا يعرف أيضًا.
(قال أبو داود: روي عن أبي الدرداء، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إحدى عشرة سجدة، وإسناده واه) أخرج الترمذي [8] حديث أبي الدرداء بلفظ: حدثنا
(1) في نسخة:"العاصي".
(2) في نسخة:"سجدتين".
(4) "تهذيب التهذيب" (6/ 44) .
(5) وفي هامش"فيض الباري"عن ابن حزم أنه أبطل الصلاة بثانية الحج، وكذا في"الأوجز" (4/ 284) . (ش) .
(6) "نيل الأوطار" (2/ 328) .
(7) كذا في"النيل" (2/ 328) ، والصواب على الظاهر: كلالي؛ لأنه من بني عبد كلال. (ش) .
(8) "سنن الترمذي" (568 - 569) ، وأيضًا أخرجه أحمد في"مسنده" (5/ 194) (6/ 442) ، وابن ماجه (1055 - 1056) ، والبيهقي (2/ 314) من طرق.