فهرس الكتاب

الصفحة 3363 من 8721

الرابع عشر: أول ليلة من العشر الأخير، وإليه مال الشافعي.

الخامس عشر: مثل إلى ذي قبله إلَّا أنه إن كان الشهر تامًّا فهي ليلة العشرين، وإن كان ناقصًا فليلة إحدى وعشرين.

السادس عشر: ليلة اثنين وعشرين.

السابع عشر: ليلة ثلاث وعشرين، وقد ذهب إلى هذا جماعة من الصحابة والتابعين.

الثامن عشر: أنها ليلة الرابع وعشرين.

التاسع عشر: أنها ليلة خمس وعشرين، حكاه ابن الجوزي عن أبي بكرة.

العشرون: ليلة ست وعشرين، وهو قول لم أره صريحًا إلا أن عياضًا قال: ما من ليلة من ليالي العشر الأخير، إلَّا وقد قيل فيها: إنها ليلة القدر.

الحادي والعشرون: ليلة سبع وعشرين.

الثاني والعشرون: ليلة الثامن والعشرين.

والثالث والعشرون: أنها ليلة تسع وعشرين، حكاه ابن العربي.

الرابع والعشرون: أنها ليلة الثلاثين، حكاه عياض.

الخامس والعشرون: أنها في أوتار العشر الأخير، قال في"الفتح" [1] : وهو أرجح الأقوال.

السادس والعشرون: مثله بزيادة الليلة الأخيرة.

السابع والعشرون: تنتقل في العشر الأواخر كلها، قاله أبو قلابة، ونص عليه مالك والثوري وأحمد وإسحاق.

(1) "فتح الباري" (4/ 265) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت