فهرس الكتاب

الصفحة 3356 من 8721

عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-, فَإِذَا أُنَاسٌ [1] فِى رَمَضَانَ يُصَلُّونَ فِى نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ: «مَا هَؤُلاَءِ؟ » , فَقِيلَ: هَؤُلاَءِ نَاسٌ لَيْسَ مَعَهُمْ قُرْآنٌ, وَأُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ يُصَلِّى, وَهُمْ يُصَلُّونَ بِصَلاَتِهِ, فَقَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم-: «أَصَابُوا, وَنِعْمَ مَا صَنَعُوا". [ق 2/ 459] "

قَالَ أَبُو دَاوُدَ: [2] لَيْسَ هَذَا الْحَدِيثُ بِالقَوِيِّ، مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ [3] ضَعِيفٌ.

الدهر، وقال إبراهيم الحربي: كان فقيه أهل مكة، قاله الذهبي في"الميزان" [4] .

(عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم-) إلى المسجد (فإذا أناس في رمضان يصلون في ناحية المسجد، فقال: ما هؤلاء؟ ) أي: ما بالهم مجتمعين؟ (فقيل: هؤلاء ناس ليس معهم قرآن) أي: لا يحفظون القرآن (وأبي بن كعب يصلي) أي إمامًا (وهم يصلون) مقتدين (بصلاته، فقال النبي: أصابوا) أي بلغوا الصواب (ونعم ما صنعوا) .

(قال أبو داود: ليس هذا الحديث بالقوي، ومسلم [5] بن خالد ضعيف) ولكن قال الحافظ في"تهذيب التهذيب" [6] : ذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال: كان من فقهاء الحجاز، ومنه تعلم الشافعي الفقه قبل أن يلقى مالكًا،

(1) في نسخة:"الناس".

(2) زاد في نسخة:"و".

(3) زاد في نسخة:"الزنجي".

(4) "ميزان الاعتدال" (4/ 102) .

(5) قلت: وثقه جماعة، وهو مؤيد بالروايات العديدة كما في"الأوجز" (2/ 511) ، منها حديث أبي سلمة عن عائشة المتقدم من أنهم كانوا يصلون أوزاعًا. (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت