صَدَقَةٌ, وَتَكْبِيرٍ صَدَقَةٌ, وَتَحْمِيدٍ صَدَقَةٌ, فَعَدَّ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مِنْ هَذِهِ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ ثُمَّ قَالَ: «يُجْزِئُ أَحَدَكُمْ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَا الضُّحَى» . [انظر تخريج الحديث السابق]
1287 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِىُّ, حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ, عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ, عَنْ زَبَّانَ بْنِ فَائِدٍ, عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِىِّ, عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «مَنْ قَعَدَ فِى مُصَلاَّهُ حِينَ يَنْصَرِفُ مِنْ صَلاَةِ الصُّبْحِ
صدقة، وتكبير صدقة، وتحميد صدقة، فعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من هذه الأعمال الصالحة) إما زائدة أو تبعيضية، فعلى الأول كل الأعمال المذكورة من قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وعلى الثاني بعضها من قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وبعضها من قول أبي ذر، (ثم قال: يجزئ أحدكم) مفعول ليجزئ (من ذلك) أي مما لزم عليه من الصدقة (ركعتا الضحى) فاعل يجزئ.
1287 - (حدثنا محمد بن سلمة المرادي، نا ابن وهب، عن يحيى بن أيوب) الغافقي (عن زبان) بزاي مفتوحة وشدة موحدة وبنون (ابن فائد) بالفاء، المصري، أبو جوين الحمراوي، قال ابن معين: شيخ ضعيف، وقال أبو حاتم: شيخ صالح، وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًا، يتفرد عن سهل بن معاذ بنسخة، كأنها موضوعة لا يحتج به، قال في"التقريب": ضعيف الحديث مع صلاحه وعبادته.
(عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه) معاذ (إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: من قعد [1] في مصلاه حين ينصرف) أي يفرغ (من صلاة الصبح
(1) بوَّب الترمذي"ما يستحب من الجلوس في المسجد بعد الصبح"، وأورد فيه حديث جابر بن سمرة، وبسطه ابن العربي (3/ 69) ، وقال: خالفه حديث عائشة: لم يجلس إلا مقدار ما يقول: اللهم أنت السلام ... إلخ، وحديث البراء: وجلسته بين التسليم والانصراف ... إلخ. (ش) .