فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 8721

مَعَهُ مِيْضَأَةٌ وَهُوَ أَصْغَرُنَا، فَوَضَعَهَا عِنْدَ السِّدْرَةِ، فَقَضَى حَاجَتَهُ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا وَقَدْ اسْتَنْجَى بِالمَاءِ". [م 270، خ 150] "

44 -حَدَّثَنَا محُمَّدُ بْنُ الْعلَاءِ، أَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ،

عبد الله - رضي الله عنه -، فإنه يخدم النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، ويمكن أن يكون هو أبا هريرة - رضي الله عنه -، ويمكن أن يكون طفلًا من الأنصار غير الثلاثة المذكورة، وهو أوفق بظاهر ألفاظ الروايات.

(معه ميضأة) قال الشارح: كميزان، وقال في"المجمع" [1] : الميضأة، بكسر ميم وبهمزة: إناء التوضؤ، شبه المطهرة، تسع ماء قدر ما يتوضأ به، فزنته مفعلة أو مفعال. (وهو أصغرنا) قال الحافظ: فيبعد ذلك الوصف أن يكون الغلام هو ابن مسعود - رضي الله عنه -، ثم ذكر وقال: إلَّا أن يكون المراد من قوله:"أصغرنا"أي في الحال لقرب عهده بالإِسلام، قلت: وهذا التأويل بعيد جدًا.

(فوضعها عند السدرة) [2] هي شجرة النبق، وهو نوعان؛ عبري: لا شوك له إلَّا ما لا يضر، وضالٌّ: له شوك، ونبقه صغار. وفي الحديث دلالة على جواز استخدام الغلمان الأحرار، واستحباب الاستنجاء بالماء، ورد على من كره الاستنجاء بالماء, لأن الماء مطعوم. (فقضى حاجته، فخرج علينا [3] وقد استنجى بالماء) .

44 - (حدثنا محمد بن العلاء، أنا معاوية بن هشام) أبو الحسن القصار

(2) قال ابن رسلان: هي ظلة على الباب لتقيه من المطر. (ش) . [قلت: ما ذكره ابن رسلان هو تفسير للسدة لا للسدرة، والمذكور في الحديث ذا، لا ذاك،"عاقل"] .

(3) فيه حجة على أنه من قول أنس - رضي الله عنه - خلافًا لمن قال من شراح البخاري: إنه مدرج، وأيضًا فيه حجة على أنه -عليه الصلاة والسلام - استنجى بالماء خلافًا لمن أنكره."ابن رسلان". (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت