نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ عَاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ». قَالَ: فَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ. [ق 3/ 355، ك 1/ 327، خزيمة 1416]
1170 - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِىٍّ, أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ, حَدَّثَنَا سَعِيدٌ, عَنْ قَتَادَةَ, عَنْ أَنَسٍ [1] :"أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ لاَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِى شَىْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ إلَّا فِى الاِسْتِسْقَاءِ, فَإِنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ". [خ 1031، م 895، ق 3/ 357، ك 1/ 327، قط 2/ 68]
وخصب، ويروى مروعًا- بالواو [2] وبضم الميم -أي منبتًا للربيع، ويروى مرتعًا -بفتح الميم والتاء -أي ينبت به ما يرتع الإبل، وقال بعضهم: مريعًا أي خصيبًا، فعيل من مرع الأرض بالضم مراعة أي صارت كثيرة الماء والنبات، وقيل غير ذلك.
(نافعًا غير ضار عاجلًا غير آجل، قال) أي جابر: (فأطبقت) على بناء الفاعل، وقيل بالمفعول (عليهم السماء) يقال: أطبق إذا جعل الطبق على رأس شيء وغطاه به، أي جعلت عليهم السحاب كطبق، قيل: أي ظهر السحاب في ذلك الوقت وغطاهم السحاب كطبق فوق رؤوسهم بحيث لا يرون السماء من تراكم السحاب وعمومه الجوانب.
1170 - (حدثنا نصر بن علي، أنا يزيد بن زريع، نا سعيد) أي ابن أبي عروبة، (عن قتادة، عن أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يرفع يديه) أي رفعًا بليغًا (في شيء من الدعاء) أي من جنس الدعاء (إلَّا في الاستسقاء، فإنه كان يرفع يديه حتى يرى بياض إبطيه) .
قال العيني في"شرح البخاري" [3] : قال النووي [4] : هذا الحديث ظاهره
(1) وفي نسخة:"أنس بن مالك".
(2) كذا في الأصل، والصواب:"مُربعًا بالباء". انظر:"مرقاى المفاتيح" (2/ 614) .
(3) "عمدة القاري" (5/ 282) .
(4) انظر:"شرح صحيح مسلم"للنووي (3/ 458) .