فهرس الكتاب

الصفحة 2942 من 8721

أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ [1] سَأَلَ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِىَّ وَحُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُكَبِّرُ فِى الأَضْحَى وَالْفِطْرِ؟ فَقَالَ أَبُو مُوسَى: كَانَ يُكَبِّرُ أَرْبَعًا تَكْبِيرَهُ عَلَى الْجَنَائِزِ. فَقَالَ حُذَيْفَةُ: صَدَقَ. فَقَالَ أَبُو مُوسَى: كَذَلِكَ كُنْتُ أُكَبِّرُ فِى الْبَصْرَةِ [2] حَيْثُ كُنْتُ عَلَيْهِمْ. قَالَ [3] أَبُو عَائِشَةَ: وَأَنَا حَاضِرٌ سَعِيدَ [4] بْنَ الْعَاصِ". [حم 4/ 416، ق 3/ 289] "

وابن القطان: مجهول، وقال الذهبي في"الميزان" [5] : غير معروف.

(أن سعيد بن العاص) [6] بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي، قتل أبوه يوم بدر كافرًا، قال ابن سعد: قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - ولسعيد تسع سنين، وقال الزبير بن بكار: استعمله عثمان على الكوفة، واستعمله معاوية على المدينة، وقال سعيد بن عبد العزيز: أقيمت عربية القرآن على لسان سعيد, لأنه كان أشبه لهجة برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال ابن عبد البر: كان من أشراف قريش، وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان - رضي الله عنه -، وقال الزبير: مات في قصره بالعرصة على ثلاث أميال من المدينة، ودفن بالبقيع سنة 58 هـ.

(سأل أبا موسى الأشعري وحذيفة بن اليمان: كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكبر في الأضحى) أي صلاة الأضحى (والفطر) أي صلاة الفطر؟ (فقال أبو موسى: كان يكبر) في كل ركعة (أربعًا) أي مع تكبيرة الإحرام في الأولى، وتكبيرة الركوع في الثانية (تكبيره) أي مثل تكبيره (على الجنائز، فقال حذيفة: صدق) أبو موسى (فقال أبو موسى: كذلك كنت أكبر في البصرة حيث كنت) أميرًا (عليهم، قال أبو عائشة: وأنا حاضر سعيد بن العاص) حين سؤاله أبا موسى وجواب أبي موسى وتصديق حذيفة.

(1) وفي نسخة:"العاصي".

(2) وفي نسخة:"بالبصرة".

(3) وفي نسخة:"قال: وقال".

(4) وفي نسخة:"لسعيد بن العاصي".

(5) "ميزان الاعتدال" (4/ 543) .

(6) انظر ترجمته في:"أسد الغابة" (2/ 328) رقم (2084) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت