فهرس الكتاب

الصفحة 2680 من 8721

فَلَمْ يَجْلِسْ, فَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ, فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ وَانْتَظَرْنَا التَّسْلِيمَ كَبَّرَ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ التَّسْلِيمِ ثُمَّ سَلَّمَ -صلى الله عليه وسلم-". [خ 829، م 570، ت 391، ن 1177، جه 1207، حم 5/ 345] "

1035 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ, حَدَّثَنَا أَبِى وَبَقِيَّةُ قَالَا: حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ, عَنِ الزُّهْرِىِّ بِمَعْنَى إِسْنَادِهِ وَحَدِيثِهِ. زَادَ:"وَكَانَ مِنَّا الْمُتَشَهِّدُ فِى قِيَامِهِ". [انظر تخريج الحديث السابق]

قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَكَذَلِكَ سَجَدَهُمَا ابْنُ الزُّبَيْرِ قَامَ [1] مِنْ ثِنْتَيْنِ قَبْلَ

(فلم يجلس، فقام الناس معه، فلما قضى صلاته) [2] أي فرغ منها (وانتظرنا التسليم كبَّر فسجد سجدتين) للسهو (وهو جالس قبل التسليم ثم سلَّم - صلى الله عليه وسلم -) بعد ذلك [3] .

1035 - (حدثنا عمرو بن عثمان) الحمصي، (نا أبي) عثمان بن سعيد (وبقية) بن الوليد (قالا: نا شعيب) بن أبي حمزة، (عن الزهري بمعنى إسناده) أي الزهري المتقدم (وحديثه) يعني إسناد حديث الزهري ومتنه من طريق شعيب ومالك متحدان معنى وإن اختلفا لفظًا (زاد) شعيب: (وكان منا المتشهد في قيامه) أي لما قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ركعتين وسها عن التشهد، فتشهد بعضهم في قيامه في الركعة الثالثة.

(قال أبو داود: وكذلك) أي مثل ما سجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السجدتين قبل التسليم (سجدهما ابن الزبير) حين (قام من ثنتين قبل

(1) في نسخة:"وقام".

(2) واستدل به من قال: إن السلام ليس من الصلاة حتى لو أحدث إذًا تمت صلاته، وهو قول بعض الصحابة والتابعين، وبه قال أبو حنيفة وتعقب، إلى آخر ما قاله الحافظ في"الفتح" (3/ 92) . (ش) .

(3) زاد الترمذي:"مكان ما نسي من الجلوس"، قال الشوكاني: في هذه الزيادة إشارة إلى أن السجود لسهو الجلوس لا لسهو التشهد، كما قيل، انتهى، وقال الحافظ: فيه حجة على أن السجود للسهو لا للعمد. (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت