فهرس الكتاب

الصفحة 2675 من 8721

وَقَالَ الأَوْزَاعِىُّ: عِيَاضُ بْنُ أَبِى زُهَيْرٍ.

1030 - حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِىُّ, عَنْ مَالِكٍ, عَنِ ابْنِ شِهَابٍ, عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّى [1] جَاءَهُ الشَّيْطَانُ فَلَبَسَ عَلَيْهِ, حَتَّى لَا يَدْرِى كَمْ صَلَّى, فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ» . [خ 1232، م 389، ت 397، ن 670، جه 1216، حم 2/ 214، دي 1204]

وقال الأوزاعي [2] : عياض بن أبي زهير) قال في"الخلاصة": عياض بن هلال أو عكسه، وقيل: عياض بن أبي زهير [3] عن أبي سعيد، وعنه يحيى بن أبي كثير، قال ابن حبان في الثقات: عياض بن هلال هو الصحيح [4] .

1030 - (حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إن أحدكم إذا قام يصلي جاءه الشيطان [5] . فَلَبَّسَ عليه) أي أمر صلاته بإلقاء الوسوسة في قلبه (حتى لا يدري كم صلَّى، فإذا وجد أحدكم ذلك فليسجد سجدتين) للسهو (وهو جالس) ، وهذا عندنا [6] محمول على ما إذا شك في صلاته فتفكر فأبطأ في التفكر حتى تأخر الركن.

(1) وفي نسخة:"إلى الصلاة".

(2) أخرج روايته النسائي في"الكبرى" (1/ 308) رقم (592 - 593) .

(3) وفرق بينهما علي بن المديني. (ش) .

(4) قلت: اختلف تلاميذ يحيى بن أبي كثير في اسم شيخه، فقال هشام الدستوائي: عياض، ولم ينسبه، وقال أبان: هلال بن عياض، وقال معمر وعلي بن المبارك: عياض بن هلال، وخالفهم الأوزاعي فقال: عياض بن أبي زهير، ورجَّح الأئمة: البخاري ومسلم وأبو حاتم الرازي وابن حبان والخطيب البغدادي أنه: عياض بن هلال. انظر:"التاريخ الكبير" (7/ 21) ، و"الوحدان" (ص 159) ، و"الجرح والتعديل" (6/ 408) ، و"الثقات" (5/ 265) ، و"الجمع والتفريق" (2/ 310) .

(5) اسمه"خنزب"كما في مسلم، وهو غير شيطان الآدمي."ابن رسلان". (ش) .

(6) وبسط ابن رسلان الكلام عليه أشد البسط، وذكر اختلافهم في الفرض والنفل. (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت