فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 8721

ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عن يُوسُفَ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عن أَبِيهِ قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ

(ثنا إسرائيل) بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي [1] الهمداني، أبو يوسف الكوفي، ثقة، تكلم فيه بلا حجة، قال الحافظ في"التهذيب" [2] : وروى ابن البراء عن علي بن المديني: إسرائيل ضعيف، وأطلق ابن حزم ضعف إسرائيل وَرَدَّ به أحاديث من حديثه فما صنع شيئًا، وقال عثمان بن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن مهدي: إسرائيل لص يسرق الحديث، مات سنة 160 هـ وقيل بعدها، قال في"الميزان" [3] : وكان إسرائيل مع حفظه وعلمه صالحًا خاشعًا لله كبير القدر.

(عن يوسف بن أبي بردة) بن أبي موسى الأشعري الكوفي، أخو بلال، ذكره ابن حبان في"الثقات"، قلت: ووثّقه العجلي (عن أبيه) هو أبو بردة بن أبي موسى الأشعري الفقيه، اسمه الحارث، وقيل: عامر، وقيل: اسمه كنيته، قال العجلي: كان على قضاء الكوفة [4] بعد شريح، وكان كاتبه سعيد بن جبير، مات سنة 104 هـ، وقيل بعدها، وجاوز الثمانين.

(قال) أي أبو بردة: (حدثتني عائشة) [5] - رضي الله تعالى عنها - (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان [6] إذا خرج من الغائط) ، وفي الترمذي:"إذا خرج من"

(1) نزل الهند."ابن رسلان". (ش) .

(3) "ميزان الاعتدال" (1/ 209) .

(4) فعزله الحجاج وولى أخاه أبا بكر بن أبي موسى."ابن رسلان". (ش) .

(5) قال ابن العربي في"العارضة" (1/ 22) : لا يعرف في هذا الباب إلَّا هذا الحديث الواحد، وتكلم على سنده وبسطه في معناه. (ش) .

(6) تكلم صاحب"المنهل" (1/ 117) على أن لفظ"كان"يدل على الاستمرار أم لا؟ (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت