920 -حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ، نَا عَبْدُ الأَعْلَى، نَا مُحَمَّدٌ - يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ-، عن سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عن عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، عن أَبِي قَتَادَةَ، صَاحِب رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:"بَيْنَمَا نَحْنُ نَنْتَظِرُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - للصَّلَاةِ، في الظهَرِ أَوْ العَصْرِ، وَقَدْ دَعَاهُ بِلَالٌ للصَّلَاةِ، إِذْ خَرَجَ إِلَيْنَا وَأُمَامَةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ بِنْتُ ابْنَتِهِ عَلَى عُنُقِهِ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - في مُصَلَّاهُ، وَقُمْنَا خَلْفَهُ، وَهِيَ في مَكَانِهَا الَّذِي هِيَ فِيهِ."
وقال الحافظ في"تهذيب التهذيب": قال أبو طالب: سألت أحمد عنه فقال: ثقة، ولم يسمع من أبيه شيئًا، إنما يروي من كتاب أبيه، وقال ابن معين: وقع إليه كتاب أبيه ولم يسمعه، وقال أبو داود: لم يسمع من أبيه إلَّا حديثًا واحدًا، وهو حديث الوتر، وقال سعيد بن أبي مريم عن خاله موسى بن سلمة: أتيت مخرمة فقلت: حدثك أبوك؟ فقال: لم أدرك أبي وهذه كتبه.
920 - (حدثنا يحيى بن خلف، نا عبد الأعلى، نا محمد- يعني ابن إسحاق-، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن أبي قتادة صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: بينما نحن ننتظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للصلاة في الظهر أو العصر) ، ظاهر اللفظ أن الشاك أبو قتادة، ويحتمل أن يكون الشك من بعض رواة السند، فيكون المعنى: قال الأستاذ: الظهر أو العصر [1] .
(وقد دعاه) الواو حالية (بلال للصلاة [2] إذا خرج) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إلينا وأمامةُ بنتُ أبي العاص بنتُ ابنته) أي زينب (على عنقه، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مصلاه، وقمنا خلفه) أي مقتدين به (وهي) أي أمامة (في مكانها الذي هو فيه) أي: على عنق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
(1) وعند زببر بن بكار وتبعه السهيلي الصبح، كذا في"الزرفاني" (1/ 345) ، وبه جزم في"الدرجات" (ص 66) محتجًا برواية الطبراني في"الكبير" (22/ 442 رقم 1079) عن عمرو بن سليم الزرقي. (ش) .
(2) الحديث نص في أنها مكتوبة، لكن أعل ابن عبد البر بأنه برواية ابن إسحاق عن المقبري، ورواه الليث عن المقبري فلم يقل فيه: الظهر أو العصر، قاله الزرقاني (1/ 345) . (ش) .