فهرس الكتاب

الصفحة 2412 من 8721

الطَّائِىِّ, عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - قَالَ عُثْمَانُ: قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الْمَسْجِدَ فَرَأَى فِيهِ نَاسًا يُصَلُّونَ رَافِعِى أَيْدِيهِمْ [1] إِلَى السَّمَاءِ - ثُمَّ اتَّفَقَا - فَقَالَ [2] : «لَيَنْتَهِيَنَّ رِجَالٌ يَشْخَصُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ"- قَالَ مُسَدَّدٌ:"فِى الصَّلاَةِ"-"أَوْ لَا تَرْجِعُ إِلَيْهِمْ أَبْصَارُهُمْ» . [م 428، جه 1045، حم 5/ 107، دي 1301]

(الطائي، عن جابر بن سمرة، قال عثمان) بن أبي شيبة خاصة: (قال) شيخي جرير: (دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسجد، فرأى فيه ناسًا يصلون رافعي أيديهم إلى السماء) ولم يذكر هذا الكلام أبو معاوية.

(ثم اتفقا) أبو معاوية وجرير وقالا: (فقال) رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لينتهين رجال يشخصون أبصارهم إلى السماء) أي عن شخوصهم أبصارهم إلى السماء (قال مسدد) أي عن أبي معاوية: (في الصلاة) ولم يذكر هذا اللفظ عثمان عن جرير (أو لا ترجع إليهم أبصارهم) وهذا اللفظ اتفق عليه أبو معاوية وجرير.

فإن قلت: لا مناسبة بين قوله - صلى الله عليه وسلم:"لينتهين رجال يشخصون أبصارهم إلى آخره"، وبين رؤيته ناسًا يصلون رافعي أيديهم إلى السماء.

قلت: وقع في الحديث اختصار مخل، وقد أخرج هذا الحديث مسلم [3] عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة قال:"خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شُمس؟ اسكنوا في الصلاة، قال: ثم خرج علينا فرآنا حلقًا فقال: ما لي أراكم عزين"، الحديث.

وكذلك أخرج الإِمام أحمد في"مسنده" [4] من طريق شعبة، عن سليمان

(1) وفي نسخة:"رافعي أبصارهم".

(2) وفي نسخة:"قال".

(3) "صحيح مسلم" (430) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت