سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ" [1] . ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَكَانَ [2] قِيَامُهُ نَحْوًا مِنْ رُكُوعِهِ [3] يَقُولُ:"لِرَبِّيَ الْحَمْدُ"، ثُمَّ يَسْجُدُ [4] فَكَانَ سُجُودُهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ، فَكَانَ [5] يَقُولُ في سُجُودِهِ:"سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى"، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ السُّجُودِ، وَكَانَ يَقْعُدُ فِيمَا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ نَحْوًا مِنْ سُجُودِهِ، وَكَانَ يَقُولُ:"ربِّ اغْفِرْ لِي، رَبِّ اغْفِرْ لِي"، فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَقَرَأَ فِيهِنَّ الْبَقَرَةَ وآلَ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءَ وَالْمَائِدةَ، أَوْ الأَنْعَامَ"شَكَّ شُعْبَةُ. [ن 1145، حم 5/ 398، تم 262]
سبحان ربي العظيم، ثم رفع رأسه من الركوع، فكان قيامه) بين الركوع والسجدة (نحوًا من ركوعه، يقول) في قومته: (لربي الحمد، ثم يسجد، فكان سجوده نحوًا من قيامه، فكان يقول في سجوده: سبحان ربى الأعلى، ثم رفع رأسه من السجود، وكان يقعد فيما بين السجدتين نحوًا من سجوده، وكان يقول) في جلسته بين السجدتين: (رب اغفر لي، رب اغفر لي، فصلى) هكذا (أربع [6] ركعات فقرأ فيهن البقرة) في الأولى منها (وآل عمران) في الثانية (والنساء) في الثالثة (والمائدة أو الأنعام) في الرابعة (شك شعبة) في أن شيخه قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ في الرابعة المائدة أو الأنعام.
(1) ذكر في نسخة مرة.
(2) وفي نسخة:"وكان".
(3) وفي نسخة:"نحوًا من قيامه".
(4) وفي نسخة:"سجد".
(5) وفي نسخة:"وكان".
(6) وفي"جمع الوسائل" (2/ 77) : ظاهر حديث أبي داود أنه عليه السلام قرأ أربع سور في أربع ركعات، وظاهر"مسلم"أنه قرأ البقرة والنساء وآل عمران في ركعة. (ش) .