فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 8721

قَالَا: ثَنَا وَكِيع، ثَنَا الْأعْمَشُ قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يُحَدِّثُ عن طَاوُس، عنِ ابنِ عَبَّاس قَالَ:"مَرَّ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - علَى قَبْرَيْنِ فَقَالَ:"إِنَّهُمَا يُعَذبَانِ، وَمَا يُعَذبَانِ في كبِير:

التميمي، أبو السري الكوفي، ثقة، ولد سنة 152 هـ، ومات سنة 243 هـ [1] .

(قالا) أي زهير وهناد: (ثنا وكيع، ثنا الأعمش قال: سمعت مجاهدًا يحدث [2] عن طاوس) بن كيسان اليماني، أبو عبد الرحمن الحِمْيريّ مولاهم، الفارسي، يقال: اسمه ذكوان، وطاوس لقب، ثقة فقيه فاضل، مات سنة 106 هـ [3] .

(عن ابن عباس) أي عبد الله (قال: مر النبي - صلى الله عليه وسلم - على قبرين) [4] اختلف هل هما كافران أو مسلمان؟ كذا في"درجات مرقاة الصعود" [5] (فقال: إنهما [6] يعذبان [7] وما يعذبان في كبير) ، المراد بالكبير ها هنا فعل يشق تركه وإن كان كبيرًا عند الله تعالى، فعلى هذا يحصل التوافق [8] بين الروايات.

(1) انظر ترجمته في:"تهذيب الكمال" (3/ 34/ 1995) .

(2) هكذا أخرج البخاري، وأخرج أيضًا برواية منصور عن مجاهد عن ابن عباس بدون الواسطة، قال الحافظ (1/ 317) : ظاهره صحة الطريقين، ورجح الترمذي طريق الأعمش. (ش) .

(3) انظر ترجمته في:"تهذيب الكمال" (3/ 495/ 2945) .

(4) زاد ابن ماجه:"جديدين"، قال الحافظ في:"فتح الباري" (1/ 320) لا يعرف اسمهما ولا أحدهما، والظاهر أنه على عمد من الرواة سترًا عليهما، وما حكاه القرطبي في"التذكرة"وضعّفه عن بعضهم أن أحدهما سعد بن معاذ غلط جدًا، بسطه ابن رسلان. (ش) .

(5) (ص 10) ، سيأتي مفصلًا في الشرح. (ش) .

(6) الضمير إلى المقبورين كما يدل عليه لفظ قبرين، أو إلى القبرين، والمراد مَن فيهما."ابن رسلان". (ش) .

(7) قال ابن العربي (1/ 90) : فيه حجة لأهل السنَّة أن عذاب القبر حق، ثم بسطه. (ش) .

(8) قال ابن رسلان: زاد البخاري في الأدب (ح 6055) :"بلى إنه لكبير"، فاستدرك، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت