يَزِيدُ أَوْ يَنْقُصُ, قَالَ فِيهِ: ثُمَّ رَفَعَ [1] رَأْسَهُ - يَعْنِى مِنَ الرُّكُوعِ - فَقَالَ: «سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ, اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ» , وَرَفَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُ أَكْبَرُ» , فَسَجَدَ فَانْتَصَبَ عَلَى كَفَّيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَصُدُورِ قَدَمَيْهِ, وَهُوَ سَاجِدٌ, ثُمَّ كَبَّرَ, فَجَلَسَ فَتَوَرَّكَ وَنَصَبَ قَدَمَهُ الأُخْرَى, ثُمَّ كَبَّرَ
عيسى بن عبد الله بالخبر المتقدم (يزيد أو ينقص) هكذا في النسخ [2] الموجودة بلفظ الشك، أي قال الراوي: يزيد عيسى في حديثه على الحديث المتقدم أو ينقص منه.
(قال) عيسى بن عبد الله (فيه) أي في حديثه: (ثم رفع رأسه يعني من الركوع، فقال: سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد، ورفع يديه) [3] أي في القومة.
(ثم قال: الله أكبر، فسجد فانتصب) أي استوى (على كفيه وركبتيه وصدور قدميه) تفسير لقوله: فسجد، وبيان لكيفية السجود (وهو ساجد) جملة حالية، أي فعل ذلك في حالة السجود، ويخالف هذا اللفظ ما سيأتي من هذا الحديث في باب التورك من قوله:"وهو جالس"، والذي عندي أن قوله:"وهو جالس"في هذا الحديث مسخ من النساخ وغلط، والصواب ما في هذا الحديث من لفظ:"وهو ساجد"، كما هو الظاهر.
(ثم كبر) أي للرفع عن السجود (فجلس) أي بين السجدتين (فتورك) [4] أي أفضى بوركه إلى الأرض (ونصب قدمه الأخرى) أي اليمنى (ثم كبر)
(1) وفي نسخة:"يرفع".
(2) وكذا في نسخة ابن رسلان. (ش) .
(3) جعله ابن رسلان للسجود، فقال: فيه دليل على أن رفع اليدين للسجود، وهو خلاف ما عليه الجمهور ثم بسطه. (ش) .
(4) فيه التورك بين السجدتين، ولم يقل به الشافعي. (ش) .