709 -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ [1] , حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ, حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ, عَنْ عُرْوَةَ, عَنْ عَائِشَةَ"أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يُصَلِّى صَلاَتَهُ مِنَ اللَّيْلِ [2] , وَهِىَ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ, رَاقِدَةٌ عَلَى الْفِرَاشِ الَّذِى يَرْقُدُ عَلَيْهِ, حَتَّى إِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ أَيْقَظَهَا فَأَوْتَرَتْ". [خ 512، م 512، ن 759، حم 6/ 192، جه 956] .
710 -حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ الْقَاسِمَ يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ بِئْسَمَا عَدَلْتُمُونَا بِالْحِمَارِ وَالْكَلْبِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّى وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ
المصنف بهذا الكلام أن لفظ"وأنا حائض"في حديث سعد بن إبراهيم شاذٌ لم يذكر الجماعة هذا اللفظ.
709 - (حدثنا أحمد بن [3] يونس، ثنا زهير، ثنا هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي صلاته من الليل) أي صلاة التهجد (وهي معترضة) أي عائشة مستلقية عرضًا (بينه) أي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (وبين القبلة راقدة) أي نائمة [4] (على الفراش الذي يرقد) أي ينام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (عليه) أي على الفراش (حتى إذا أراد أن يوتر أيقظها فأوترت) .
710 - (حدثنا مسدد، ثنا يحيى، عن عبيد الله قال: سمعت القاسم يحدث عن عائشة قالت) أي عائشة: (بئس ما عدلتمونا بالحمار والكلب) أي بئس الحكم الذي حكمتم بأن النساء والحمار والكلب سواء في قطع الصلاة عند مرورهم بين يدي المصلي، (لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي وأنا معترضة
(1) وفي نسخة:"بن عبد الله".
(2) وفي نسخة:"بالليل".
(3) منسوب إلى جده وهو أحمد بن عبد الله بن يونس. [انظر:"تهذيب التهذيب" (1/ 50) ] . (ش) .
(4) فيه حجة لجواز الصلاة خلف النائم خلافًا لمالك، كما تقدم في"باب الصلاة إلى المتحدثين"، وأجابوا عنه بأن الصلاة في الظلمة كان وجودها كعدمها. (ش) .