فهرس الكتاب

الصفحة 2003 من 8721

عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ جَدِّهِ قَالَ: هَبَطْنَا مَعَ رَسُولِ [1] اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مِنْ ثَنِيَّةِ أَذَاخِرَ, فَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ - يَعْنِى - فَصَلَّى إِلَى جِدَرٍ [2] - فَاتَّخَذَهُ قِبْلَةً وَنَحْنُ خَلْفَهُ, فَجَاءَتْ بَهْمَةٌ تَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ, فَمَا زَالَ يُدَارِئُهَا حَتَّى لَصِقَ بَطْنُهُ بِالْجِدَارِ [3] , وَمَرَّتْ مِنْ وَرَائِهِ, أَوْ كَمَا قَالَ مُسَدَّدٌ. [ق 2/ 268]

(عن عمرو بن شعيب، عن أبيه) شعيب، (عن جده) أي جد أبيه، وهو عبد الله بن عمرو بن العاص (قال) أي عبد الله: (هبطنا) أي نزلنا (مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ثنية أذاخر) قال في"المجمع" [4] : ثنية أذاخر [5] : موضع بين الحرمين مسمى بجمع إذخر، وقال في"القاموس": أذاخر: موضع قرب مكة.

(فحضرت الصلاة يعني فصلَّى إلى حيدر) قال في"المجمع" [6] : هو ما رفع حول المزرعة كالجدار (فاتخذه) أي الجدر (قبلة) أي سترة (ونحن خلفه، فجاءت بهمة) أي ولد الضأن (تمر) أي تريد أن تمر (بين يديه، فما زال [7] يدارئها) أي يدافعها (حتى لصق بطنه) أي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (بالجدر، ومرت من ورائه) أي من وراء الجدر أو من وراء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أو كما قال مسدد) يعني أن مسددًا قال هذه الألفاظ التي ذكرناها أو كما قال، وهذا من احتياط المصنف في نقل الألفاظ، فإنه لم يحفظ الألفاظ كما هي.

(1) وفي نسخة:"النبي".

(2) وفي نسخة:"جدار".

(3) وفي نسخة:"بالجدار".

(4) "مجمع بحار الأنوار" (1/ 38) .

(5) قال ابن رسلان: بفتح الهمزة وخفة الذال وبعد الألف خاء معجمة مكسورة، جبل بين مكة والمدينة. (ش) .

(7) قال ابن رسلان: فيه المشي، وقال أصحابنا: لا يجوز له المشي للدفع، اللَّهُمَّ إلَّا أن يقال: إن المراد منه الخطوات الكثيرة لا خطوة وخطوتان. (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت