فهرس الكتاب

الصفحة 1609 من 8721

وَأنَّهُمْ قَامُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مِنْ بَيْنِ قَائِمٍ وَرَاكِعٍ وَقَاعِدٍ وَمُصَلٍّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-.

قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى: قَالَ عَمْرٌو: وَحَدَّثَنِى بِهَا حُصَيْنٌ عَنِ ابْنِ أَبِى لَيْلَى, حَتَّى جَاءَ مُعَاذٌ, قَالَ شُعْبَةُ: وَقَدْ سَمِعْتُهَا مِنْ حُصَيْنٍ

(وأنهم) أي المصلين مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (قاموا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) أي دخلوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صلاته وصاروا (من بين قائم وراكع وقاعد ومصل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) أي بعضهم قائم، وبعضهم راكع، وبعضهم قاعد، وبعضهم مصل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -, لأن الذين اقتدوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - في التحريمة أو الركعة الأولى، أو الذين سبقوا من صلاتهم وأدوا ما سبقوا به فهم مصلون مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأما الذين يؤدون ما سبقوا من صلاتهم فبعضهم قائم، وبعضهم راكع، وبعضهم قاعد على اختلاف أحوالهم، وعلى خلاف ما فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مما يؤدي من أجزاء الصلاة التي سبق بها.

(قال ابن المثنى) أي بسنده عن محمد بن جعفر عن شعبة: (قال عمرو) أي ابن [1] مرة: (وحدثني بها) أي بهذه [2] الرواية (حصين) بن عبد الرحمن السلمي، (عن ابن أبي ليلى) أي كما حدثني بها ابن أبي ليلى، حاصله: أن عمرو بن مرة يقول: حصل لي هذه الرواية من ابن أبي ليلى بطريقين: أحدهما بواسطة حصين، والثاني بلا واسطة.

(حتى جاء معاذ) متعلق بالكلام السابق، وهو:"وأنهم قاموا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وغاية لما يحصل من ذلك الكلام، أي كانوا في هذا الاختلاف من الأحوال في الصلاة حتى جاء معاذ في المسجد، والناس يصلون بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأشاروا إلى معاذ بأنه سبق من الصلاة كذا."

(قال شعبة: وقد سمعتها) أي هذه الرواية (من حصين) فحصل لي هذه

(1) وقال ابن رسلان: لعله ابن مرزوق. (ش) .

(2) وقال ابن رسلان: أي بهذه القصة. (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت