فهرس الكتاب

الصفحة 1607 من 8721

غَيْرَ نَائِمٍ, فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَقَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى-: «لَقَدْ أَرَاكَ اللَّهُ خَيْرًا» , وَلَمْ يَقُلْ عَمْرٌو: «لَقَدْ [1] ","فَمُرْ بِلاَلًا فَلْيُؤَذِّنْ» .

غير نائم) أي كنت [2] غير مستغرق في النوم كأني كنت يقظانًا.

(فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال ابن المثنى-:"لقد أراك الله خيرًا"، ولم يقل عمرو"لقد") هكذا في بعض النسخ من المطبوعة الهندية [3] والمكتوبة، فعلى هذه النسخ الاختلاف الواقع بين لفظ ابن المثنى وبين عمرو بن مرزوق في لفظ"لقد"بأن ابن المثنى [4] ذكر لفظ"لقد"وعمرو بن مرزوق لم يذكره، وفي بعض النسخ وهي المصرية والتي على حاشية"عون المعبود":"ولم يقل عمرو: لقد أراك الله"فعلى هذه النسخ الاختلاف بينهما في ذكر تمام الجملة بأن ابن المثنى ذكر"لقد أراك الله خيرًا"ولم يقلها عمرو.

(فمر بلالًا فليؤذن) مقولة لقوله: "قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على النسخة المصرية، ونسخة"عون المعبود"، وأما على النسخة المطبوعة الهندية والمكتوبة فيكون مقولة قال من قوله: "أراك الله خيرًا"، وهذا على رواية عمرو بن مرزوق، وأما على رواية ابن المثنى فمقولة قال تمام الجملة من قوله:"لقد أراك الله خيرًا، فمر بلالًا فليؤذن"."

= [آل عمران: 42] أي مشافهة لها بالكلام. وبين تحت قوله: {فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا} [مريم: 17] كيفية تمثله بشرًا سويًا، وفي قوله تعالى: {إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى} [طه: 38] , حمل الكلام على المنام لكونها غير نبية، وقال تحت قوله تعالى: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى} [القصص: 7] : كتكليم الملك الأقرع والأبرص والأعمى، وبحث الرازي في ذلك مختصرًا، وذكر القاضي في"الشفاء" (3/ 379) رؤية الصحابة الملائكة وكلامهم، وبَيَّن العيني (10/ 577) الفرق بين مريم وعائشة إذ قالت: ترى ما لا أرى، وجزم بالرؤية في"شرح الشمائل" (2/ 233) . (ش) .

(1) زاد في نسخة:"أراك الله".

(2) وتقدم في هامش"باب بدأ الأذان"ما هو الأوجه عندي. (ش) .

(3) وكذا في نسخة ابن رسلان. (ش) .

(4) وهكذا بين الاختلاف بين روايتيهما ابن رسلان. (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت