وَتُطَيَّبَ". [ت 594، جه 758، حم 6/ 279، حب 1634، خزيمة 1292، ق 2/ 440] "
454 -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُفْيَانَ، ثَنَا يَحْيَى - يَعْنِي ابْنَ حَسَّانَ -، ثنَا سُلَيْمَانُ بْن مُوسَى،
والتراب (وتطيب) [1] بالبخور ورش العطر، قال القاري [2] : قال ابن حجر: وبه يعلم أنه يستحب تجمير المسجد بالبخور، فقد كان عبد الله يجمر المسجد إذا قعد عمر -رضي الله عنه - على المنبر، وقد استحب بعض السلف تخليق المسجد بالزعفران والطيب، وروي عنه عليه السلام فعله، وقال الشعبي: وهو سنة، وأخرج ابن أبي شيبة [3] :"أن ابن الزبير لمَّا بني الكعبة طلا حيطانها بالمسك"، وأنه يستحب أيضًا كنس المسجد وتنظيفه، وقد روى ابن أبي شيبة أنه - عليه السلام - كان يتتبع غبار المسجد بجريدة.
454 - (حدثنا محمد بن داود بن سفيان) مقبول من العاشرة، (ثنا يحيى -يعني ابن حسان-) بن حيان بحاء مهملة وياء مثناة تحتانية مشددة، التنيسي البكري، أبو زكريا البصري، سكن تنيس، قال أحمد: ثقة صالح صاحب حديث، وقال العجلي: كان ثقة مأمونًا عالمًا بالحديث، وقال النسائي: ثقة، وقال ابن يونس: كان ثقة حسن الحديث، وصنف كتبًا وحدث بها، وقال أبو بكر البزار: يحيى بن حسان ثقة صاحب حديث، وقال مطين: ثقة، وذكره ابن حبان في"الثقات"، مات سنة 208 هـ.
(ثنا سليمان بن موسى) الزهري أبو داود الكوفي، خراساني الأصل، سكن الكوفة ثم تحول إلى دمشق، قال عباس بن الوليد: كان ثقة، وقال أبو داود: كوفي، نزل دمشق، ليس به بأس، وقال أبو حاتم: أرى حديثه
(1) قال ابن رسلان: لكن بعطور الرجال, لأن اللون قد يشغل قلب المصلي. (ش) .
(2) "مرقاة المفاتيح" (2/ 205) .
(3) "المصنف" (2/ 141) رقم (7443) .