فهرس الكتاب

الصفحة 1483 من 8721

حَدَّثَنَا مُبَشِّرٌ - يَعْنِى الْحَلَبِىَّ -, حَدَّثَنَا حَرِيزٌ - يَعْنِى ابْنَ عُثْمَانَ -, حَدَّثَنِى يَزِيدُ بْنُ صَالِحٍ [1] , عَنْ ذِى مِخْبَرٍ الْحَبَشِىِّ, وَكَانَ يَخْدُمُ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم-, فِى هَذَا الْخَبَرِ, قَالَ: فَتَوَضَّأَ - يَعْنِى النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم-

لم يعرف بشيء من حاله، قال الذهبي في"الميزان": عبيد بن أبي الوزير الحلبي، ما عرفت أحدًا روى عنه سوى أبي داود، لا بأس به، وقد يقال: عبيد الله بن أبي الوزير، انتهى.

(ثنا مبشر - يعني الحلبي-، حدثنا حريز - يعني ابن عثمان-، حدثني يزيد بن صالح) وقيل: ابن صليح، كما في نسخة بالتصغير، ويقال: ابن صبح، الرحبي الحمصي، روى عن ذي مخبر، وعنه حريز بن عثمان، قال أبو داود: شيوخ حريز كلهم ثقات، ذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال الدارقطني: لا يعتبر به، وصحح المزي في"الأطراف"أن اسم أبيه صليح، وبه جزم البخاري وابن أبي خيثمة ويعقوب بن سفيان وغير واحد، وقال في"الميزان": يزيد بن صالح أو يزيد بن صليح تابعي حمصي، لا يكاد يعرف.

(عن ذي مخبر) [2] بكسر أوله وسكون المعجمة وفتح الموحدة وقيل بدلها ميم (الحبشي) ابن أخي النجاشي، صحابي، كان يخدمه - صلى الله عليه وسلم -، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم نزل الشام، وكان الأوزاعي لا يقوله إلَّا بالميم، وصححه كذلك ابن سعد، وأما الترمذي فصححه بالباء.

(وكان يخدم النبي - صلى الله عليه وسلم -، في هذا الخبر) أي حدث في هذه القصة المتقدمة من نومه عن الصبح (قال) أي ذو مخبر: (فتوضأ -يعني النبي - صلى الله عليه وسلم -) ضمير الفاعل في يعني يعود إلى ذي مخبر، حاصله: أن يزيد بن صليح يقول: قال ذو مخبر: فتوضأ, ولم يذكر النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولكن يريد أن مرجع ضميره النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(1) وفي نسخة:"صليح".

(2) انظر ترجمته في:"أسد الغابة" (2/ 153) رقم (1555) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت