وأخيرًا ندعو الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منا هذا العمل، ويتجاوز عما وقع منا من الخطأ والزلل، وينفع الله بهذا الكتاب الباحثين والدارسين، آمين يا رب العالمين.
كتبه
تقي الدين الندوي
ليلة الخميس 25/ رمضان المبارك 1425 هـ
في المدينة المنورة على صاحبها الصلاة والسلام