فهرس الكتاب

الصفحة 1393 من 8721

407 -حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِىُّ [1] قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ, عَنِ ابْنِ شِهَابٍ, قَالَ عُرْوَةُ: وَلَقَدْ حَدَّثَتْنِى عَائِشَةُ:"أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يُصَلِّى الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِى حُجْرَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ". [خ 522، م 611، ت 159، ن 505، جه 683، ط 1/ 4/ 2، عب 2072، ش 1/ 326، حم 6/ 37، دي 189، خزيمة 332، حب 1521]

408 -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَنْبَرِىُّ, حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ

407 - (حدثنا القعنبي) عبد الله بن مسلمة (قال: قرأت على مالك بن أنس، عن ابن شهاب، قال عروة: ولقد حدثتني عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي العصر والشمس) والمراد بالشمس ضوؤها (في حجرتها) أي باقية (قبل أن تظهر) [2] أي قبل أن تصعد وتخرج من الحجرة.

قال العيني [3] : استدل به الشافعي ومن تبعه على تعجيل صلاة العصر في أول وقتها، وقال الطحاوي: لا دلالة فيه على التعجيل لاحتمال أن الحجرة [4] كانت قصيرة الجدار، فلم تكن الشمس تحتجب عنها إلَّا بقرب غروبها، فيدل على التأخير لا على التعجيل.

408 - (حدثنا محمد بن عبد الرحمن العنبري) ابن عبد الصمد، أبو عبد الله البصري، قال علي [5] بن الجنيد: كان ثقة، وذكره ابن حبان في"الثقات"،

(1) وفي نسخة:"عبد الله بن مسلمة القعنبي".

(2) ولفظ ابن رسلان:"قبل أن يظهر الفيء"قال: أي قبل أن ينبسط في حجرتها، قال ابن رسلان: ولفظ البخاري:"قبل أن تظهر"، أي ترتفع، فهذا الظهور غير ذاك الظهور، ولا اختلاف بينهما, لأن انبساط الفيء لا يكون إلَّا بعد خروج الشمس. (ش) .

(3) "عمدة القاري" (4/ 46) .

(4) وسيأتي بيان الحجرة على هامش"باب ما جاء في البناء"من كتاب الأدب. (ش) .

(5) هكذا في"التهذيب". (ش) . [وفي"تهذيب الكمال" (6/ 401) : عليّ بن الحسين الجنيد] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت