عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِى أَنَسٍ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ الْمِصْرِىِّ [1] , عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ [2] قَالَ:"احْتَلَمْتُ فِى لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ فِى غَزْوَةِ [3] ذَاتِ السَّلاَسِلِ,"
عن عمران بن أبي أنس) القرشي العامري المصري، ويقال: مولى أبي خراش السلمي، مدني، نزل الإسكندرية، قال أحمد وابن معين وأبو حاتم والنسائي والعجلي: ثقة، وحكي عن ابن أبي شيبة أن أبا أنس كان مولى لعبد الله بن سعد بن أبي السرح واسمه نوفل، مات سنة 117 هـ.
(عن عبد الرحمن [4] بن جبير المصري) الفقيه الفرضي المؤذن العامري، قال النسائي: ثقة، وثَّقه يعقوب بن سفيان، وذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال ابن لهيعة: كان عالمًا بالفرائض، مات سنة 98 هـ.
(عن عمرو بن العاص قال: احتلمت في ليلة باردة في غزوة ذات [5] السلاسل) . قال في"المجمع": بضم سين مهملة أولى وكسر ثانية، ماء بأرض جذام، وبه سميت الغزوة، وقيل: سميت ذات السلاسل, لأن المشركين ارتبط بعضهم إلى بعض مخافة أن يفروا، وكانت وراء وادي القرى، وبينها وبين المدينة عشرة أيام، سنة [6] ثمان من الهجرة أو سبع بعد غزوة موتة، وهي غزوة لخم وجذام.
(1) وفي نسخة:"عبد الرحمن بن جبير"فقط.
(2) وفي نسخة:"العاصي".
(3) وفي نسخة:"غزاة".
(4) قال ابن رسلان: له عند الجماعة أربعة أحاديث. (ش) .
(5) وكانت سرية كما سيأتي. (ش) .
(6) به جزم في"التلقيح" (ص 40) ، قال ابن رسلان: في جمادى الأولى سنة ثمان. (ش) .