فهرس الكتاب

الصفحة 1207 من 8721

حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَبِى الْجُهَيْمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الصِّمَّةِ الأَنْصَارِىِّ, فَقَالَ أَبُو الْجُهَيْمِ: أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مِنْ نَحْوِ بِئْرِ جَمَلٍ, فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ, فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عَلَيْهِ السَّلاَمَ, حَتَّى أَتَى عَلَى جِدَارٍ, فَمَسَحَ بِوَجْهِهِ وَيَدَيْهِ,

(حتى دخلنا على أبى الجهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري [1] فقال أبو الجهيم: أقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نحو بئر جمل) بفتح الجيم والميم، أي من جهة الموضع الذي يعرف بذاك، وهو معروف [2] بالمدينة، كذا في"الفتح" [3] ، وفي"المجمع": موضع بقرب المدينة.

(فلقيه رجل) هو أبو الجهيم الراوي بَيَّنَه الشافعي في روايته (فسَلَّم عليه، فلم يرد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليه السلام حتى أتى على جدار) ، وزاد الشافعي [4] : فحته بعصًا، وهو محمول على أن الجدار كان مباحًا أو مملوكًا لإنسان يعرف رضاه، كذا قاله الحافظ.

(فمسح بوجهه ويديه) قال الحافظ [5] : وللدارقطني من طريق أبي صالح عن الليث:"فمسح بوجهه وذراعيه"، وكذا للشافعي من رواية

(1) وفي"العرف الشذي": إنه وقع برواية البخاري مصغرًا، ورجحه الحافظ، ووقع عند مسلم أبو الجهم بدون التصغير، وبسط في"الأوجز" (2/ 334) : أن الصواب في"السترة"و"التيمم"التصغير، وفي"الأنبجانية": التكبير، وأيضًا اختلف في اسم أبي الجهيم واسم أبيه على أقوال: فقيل: هو عبد الله بن الحارث بن الصمة، وقيل: هو بنفسه الحارث بن الصمة، ولفظ ابن فيما بين أبي الجهيم وحارث غلط، وقيل غير ذلك. (ش) .

(2) وفي"النسائي": هو من العقيق. (ش) .

(3) "فتح الباري" (1/ 442) .

(4) تكلم صاحب"السعاية" (1/ 524) على هذه الزيادة. (ش) .

(5) "فتح الباري" (1/ 442) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت