قَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: مُعَلَّى ثِقَةٌ, وَكَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ لاَ يَرْوِى عَنْهُ, لأَنَّهُ كَانَ يَنْظُرُ فِى الرَّأْىِ.
310 -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِى سُرَيْجٍ الرَّازِىُّ, أَخْبَرَنَا [1] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَهْمِ:
نظر, لأنه قد منع الله من وطء الحائض معللًا بالأذى، والأذى موجود في المستحاضة، فثبت التحريم في حقها [2] .
(قال أبو داود: قال يحيى بن معين: معلى [3] ثقة، وكان أحمد ابن حنبل لا يروي عنه, لأنه كان ينظر في الرأي) ، قلت: وهذا القدر لا يقتضي الجرح، وقد ذكرنا توثيقه في ما تقدم في ترجمته حتى إن الإِمام أحمد بن حنبل أيضًا ذكر توثيقه، وقال: معلي بن منصور من كبار أصحاب أبي يوسف ومحمد، ومن ثقاتهم في النقل والرواية [4] .
310 - (حدثنا أحمد بن أبي سريج الرازي) هو أحمد بن الصباح النهشلي، أبو جعفر، ابن أبي سريج بمهملة وآخره جيم، مصغرًا، الرازي، المقرئ، وقيل: اسم أبيه عمر، بغدادي، روى عنه البخاري، وأبو داود، والنسائي وقال: ثقة، ويعقوب بن شيبة وقال: كان ثقة ثبتًا، وقال ابن حبان في"الثقات": يغرب على استقامته.
(نا عبد الله بن الجهم) الرازي، أبو عبد الرحمن، قال أبو زرعة: رأيته ولم أكتب عنه، وكان صدوقًا، وقال أبو حاتم: رأيته ولم أكتب عنه، وكان يتشيع، وذكره ابن حبان في"الثقات".
(1) وفي نسخة:"قال: أنا".
(2) وقد وردت عدة روإيات في"جمع الفوائد"ما يدل على جواز الغشيان. (ش) . [انظر:"جمع الفوائد" (1/ 132) ] .
(3) انظر ترجمته في:"سير أعلام النبلاء" (10/ 369) ، و"ميزان الاعتدال" (4/ 150) .
(4) قال الذهبي في معلي بن منصور: العلامة الحافظ الفقيه الحنفي.