فهرس الكتاب

الصفحة 1045 من 8721

عَنْ أَبِيهِ"أنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- أَمَرَهَا أَنْ تَتْرُكَ الصَّلاَةَ قَدْرَ أَقْرَائِهَا".

وَرَوَى [1] أَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ أَبِى وَحْشِيَّةَ, عَنْ عِكْرِمَةَ, عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قال"إنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ اسْتُحِيضَتْ"فَذَكَرَ [2] مِثْلَهُ

ابن عيينة: كان أفضل أهل زمانه، وقال أحمد: ثقة ثقة، وقال العجلي والنسائي وأبو حاتم: ثقة، وقال ابن أبي الزناد كان ثقة ورعًا كثير الحديث، وقال ابن حبان في"الثقات": كان من سادات أهل المديثة فقهًا وعلمًا وديانة وفضلًا، مات سنة 126 هـ.

(عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرها) أي المستحاضة (أن تترك الصلاة قدر أقرائها) وسيجيء هذا التعليق موصولًا مسندًا في هذا الكتاب في"باب من قال: تجمع بين الصلاتين"ولكن ليس فيه هذا اللفظ، ولعل مراد المصنف به غير ما رواه موصولًا، ولم أجده فيما تتبعت من الكتب [3] .

(و) ثالثتها ما (روى أبو بشر جعفر بن أبي وحشية) هو جعفر بن إياس، وإياس كنيته أبو وحشية، اليشكري، أبو بشر الواسطي، قال ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والعجلي والنسائي: ثقة، وطعن عليه شعبة في حديثه عن مجاهد، قال: من صحيفة، وقال البرديجي: كان ثقة، وهو من أثبت الناس في سعيد بن جبير، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، كان شعبة يضعف أحاديث أبي بشر عن حبيب بن سالم، ويقول: لم يسمع أبو بشر من حبيب بن سالم، مات سنة 123 هـ أو بعدها.

(عن عكرمة) مولى ابن عباس (عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إن أم حبيبة بنت جحش استحيضت، فذكر) أي أبو بشر (مثله) أي مثل ما ذكره

(1) وفي نسخة:"رواه".

(2) وفي نسخة:"ثم ذكر".

(3) رواية عبد الرحمن أخرجها عبد الرزاق (1176) والطحاوي (1/ 100) مرسلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت