ابْنَ عِيَاضٍ -, عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ, عَنْ نَافِعٍ, عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ, عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ: أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تُهَرَاقُ الدِّمَ [1] , فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ اللَّيْثِ, قَالَ: «فَإِذَا خَلَّفَتْهُنَّ وَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَلْتَغْتَسِلْ» , وَسَاقَ مَعْنَاهُ [2] . [انظر سابقه]
277 -حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ, حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٍّ, حَدَّثَنَا صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ, عَنْ نَافِعٍ, بِإِسْنَادِ اللَّيْثِ وَمَعْنَاهُ,
ابن عياض) أبو ضمرة، (عن عبيد الله) بن عبد الله بن عمر، (عن نافع، عن سليمان بن يسار، عن رجل من الأنصار: أن امرأة كانت تهراق الدم، فذكر) أي عبيد الله (معنى حديث الليث، قال: فإذا خلفتهن وحضرت الصلاة [3] فلتغتسل وساق) أي عبيد الله (معناه) أي معنى حديث الليث.
277 - (حدثنا يعقوب بن إبراهيم) بن كثير العبدي، (نا عبد الرحمن بن مهدي) بن حسان، (نا صخر بن جويرية) أبو نافع، مولى بني تميم، ويقال: مولى بني هلال، قال أحمد: شيخ ثقة ثقة، وقال ابن سعد: كان مولى بني تميم، وكان ثقة ثبتًا، وقال عفان: كان أثبت في الحديث، وقال أبو زرعة وأبو حاتم: لا بأس به، وقال أبو داود: تكلم فيه، قال يحيى بن سعيد: ذهب كتاب صخر فبعث إليه من المدينة، وقال ابن معين: صخر بن جويرية ليس حديثه بالمتروك، إنما يتكلم فيه, لأنه يقال: إن كتابه سقط، وقال الذهلي: ثقة، حكاه الحاكم.
(عن نافع بإسناد الليث ومعناه) أي ذكر صخر بن جويرية هذا الحديث
(1) وفي نسخة:"الدماء".
(2) وفي نسخة:"الحديث".
(3) فيه أن موجب الغسل حضور الصلاة. (ش) .