فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43757 من 466147

وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي ، حدثنا مسلم ، حدثنا القاسم بن الفضل الحُدَّاني حدثنا يزيد - يعني الفارسي - عن ابن عباس [قال] أن أهل سماء الدنيا أشرفوا على أهل الأرض فرأوهم يعملون المعاصي فقالوا: يا رب أهل الأرض كانوا يعملون بالمعاصي! فقال الله: أنتم معي ، وهم غُيَّب عني. فقيل لهم: اختاروا منكم ثلاثة ، فاختاروا منهم ثلاثة على أن يهبطوا إلى الأرض ، على أن يحكموا بين أهل الأرض ، وجعل فيهم شهوة الآدميين ، فأمروا ألا يشربوا خمرًا ولا يقتلوا نفسا ، ولا يزنوا ، ولا يسجدوا لوثن. فاستقال منهم واحد ، فأقيل. فأهبط اثنان إلى الأرض ، فأتتهما امرأة من أحسن الناس يقال لها: مناهية. فَهَويَاها جميعًا ، ثم أتيا منزلها فاجتمعا عندها ، فأراداها فقالت لهما: لا حتى تشربا خمري ، وتقتلا ابن جاري ، وتسجدا لوثني. فقالا لا نسجد. ثم شربا من الخمر ، ثم قتلا ثم سجدا. فأشرف أهل السماء عليهما. فقالت لهما: أخبراني بالكلمة التي إذا قلتماها طرتما. فأخبراها فطارت فمسخت جمرة. وهي هذه الزهَرة. وأما هما فأرسل إليهما سليمان بن داود فخيرهما بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة. فاختارا عذاب الدنيا. فهما مناطان بين السماء والأرض (1) .

وهذا السياق فيه زيادات كثيرة وإغراب ونكارة ، والله أعلم بالصواب.

(1) تفسير ابن أبي حاتم (1/ 308) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت