فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43085 من 466147

ومن الناس من جوّز كون (من الذين) صفة لمحذوف معطوف على الضمير المنصوب فِي {لتجدنهم} والكلام على التقديم والتأخير، أي: لتجدنهم وطائفة من الذين أشركوا أحرص الناس ولا أظن يقدم على مثل ذلك فِي كتاب الله تعالى من له أدنى ذوق، لأنه وإن كان معنى صحيحاً فِي نفسه إلا أن التركيب ينبو عنه، والفصاحة تأباه، ولا ضرورة تدعو إليه لا سيما على قول من يخص التقديم والتأخير بالضرورة، نعم يحتمل أن يكون هناك محذوف هو مبتدأ والمذكور صفته، أو المذكور خبر مبتدأ محذوف صفته.

{أَشْرَكُواْ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ} وحذف موصوف الجملة فيما إذا كان بعضاً من سابقه المجرور بمن أو فِي جائز فِي السعة، وفي غيره مختص بالضرورة نحو:

أنا ابن جلا وطلاع الثنايا ...

وحينئذٍ يراد بالذين أشركوا اليهود لأنهم قالوا عزير ابن الله ووضع المظهر موضع المضمر نعياً عليهم بالشرك، وجوّز بعضهم أن يراد بذلك الجنس، ويراد بمن يود أحدهم اليهود، والمراد كل واحد منهم وهو بعيد وجملة {يَوَدُّ} الخ، على الوجهين الأولين مستأنفة، كأنه قيل: ما شدة حرصهم، وقيل: حال من (الذين) أو من ضمير (أشركوا) أو من الضمير المنصوب فِي {لتجدنهم} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت