عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:"فِي قَوْلِهِ: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا} أَمَرَهُمْ أَيْضًا بَعْدَ هَذَا الْخُلُقِ أَنْ يَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا: أَنْ يَأْمُرُوا بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَنْ لَمْ يَقُلْهَا وَرَغِبَ عَنْهَا حَتَّى يَقُولُوهَا كَمَا قَالُوهَا، فَإِنَّ ذَلِكَ قُرْبَةٌ مِنَ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ"
وَقَالَ الْحَسَنُ أَيْضًا: لِينُ الْقَوْلِ مِنَ الْأَدَبِ الْحَسَنِ الْجَمِيلِ، وَالْخُلُقِ الْكَرِيمِ، وَهُوَ مِمَّا ارْتَضَاهُ اللَّهُ وَأَحَبَّهُ
وعَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ:" {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا} قَالَ: قُولُوا لِلنَّاسِ مَعْرُوفًا"
وعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ:" {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا} قَالَ: صِدْقًا فِي شَأْنِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"
وَقَالَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ"فِي قَوْلِهِ: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا} مُرُوهُمْ بِالْمَعْرُوفِ، وَانْهَوْهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ"
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ}
يَعْنِي بِقَوْلِهِ: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ} أَدُّوهَا بِحُقُوقِهَا الْوَاجِبَةِ عَلَيْكُمْ فِيهَا
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:" {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ} هَذِهِ، وَإِقَامَةُ الصَّلَاةِ تَمَامُ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَالتِّلَاوَةِ وَالْخُشُوعِ وَالْإِقْبَالِ عَلَيْهَا فِيهَا"
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَآتُوا الزَّكَاةَ} قَدْ بَيَّنَّا فِيمَا مَضَى قَبْلُ مَعْنَى الزَّكَاةِ وَمَا أَصْلُهَا.
وَأَمَّا الزَّكَاةُ الَّتِي كَانَ اللَّهُ أَمَرَ بِهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ ذَكَرَ أَمْرَهُمْ فِي هَذِهِ الْآيَةِ