فهرس الكتاب

الصفحة 7585 من 12199

قوله تعالى :{ وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ(166)}

قال البقاعى:

ولما كانت نسبة المصيبة إليهم ربما أوهمت من لم ترسخ قدمه في المعارف الإلهية أن بعض الأفعال خارج عما مراده تعالى قال: {وما أصابكم} ولما استغرقت الحرب ذلك اليوم نزع الجار فقال: {يوم التقى الجمعان} أي حزب الله وحزب الشيطان في أحد {فبإذن الله} أي بتمكين من له العظمة الكاملة وقضائه ، وإثبات أن ذلك بإذنه نحو ما ذكر عند التولية يوم التقى الجمعان من نسبة الإحياء والإماتة إليه.

ولما كان التقدير: ليؤدبكم به ، عطف عليه قوله: {وليعلم المؤمنين} أي الصادقين في إيمانهم. أ هـ {نظم الدرر حـ 2 صـ 178 ـ 179}

وقال الفخر:

اعلم أن هذا متعلق بما تقدم من قوله: {أَوَ لَمَّا أصابتكم مُّصِيبَةٌ} [ آل عمران: 165 ] فذكر في هذه الآية الأولى أنها أصابتهم بذنبهم ومن عند أنفسهم ، وذكر في هذه الآية أنها أصابتهم لوجه آخر ، وهو أن يتميز المؤمن عن المنافق. أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 9 صـ 68}

قال الفخر:

قوله: {يَوْمَ التقى الجمعان} المراد يوم أحد ، والجمعان: أحدهما جمع المسلمين أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، والثاني: جمع المشركين الذين كانوا مع أبي سفيان. أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 9 صـ 68}

قال الفخر:

في قوله: {فَبِإِذْنِ الله} وجوه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت