فهرس الكتاب

الصفحة 502 من 12199

قيل: المراد بهذا الخطاب الأمة كقوله تعالى: {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ} [الزمر: 65] ، فالخطاب مع الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ والمراد الأمة. {بَعْدَ الذي جَآءَكَ مِنَ العلم} البيان بأن دين الله هو الإسلام ، والقبلة قبلة إبراهيم عليه الصلاة والسلام وهي الكَعْبَةٌ. أهـ {اللباب لابن عادل الحنبلى حـ2 صـ 73}

سئل الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ عمن يقول: القرآن مخلوق ، فقال: كافر.

فقيل: بم كفرته ؟ فقال: بآية من كتاب الله ، تعالى ، {وَلَئِنِ اتبعت أَهْوَاءَهُم مِّن بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ العلم} [البقرة: 145] فالقرآن من علم الله تعالى ، فمن زعم أنه مخلوق فقد كفر. أهـ {اللباب لابن عادل الحنبلى حـ2 صـ 73}

سؤال: ما المراد بالذى جاءه من العلم ؟

الجواب: وفي الذي جاءه من العلم أربعة أقوال. أحدها: أنه التحول إلى الكعبة ، قاله ابن عباس. والثاني: أنه البيان بأن دين الله الإسلام ، والثالث: أنه القرآن. والرابع: العلم بضلالة القوم. أهـ {زاد المسير حـ 1صـ 138}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت