والعام يراد به الخاص في: والعافين عن الناس يعني من ظلمهم أو المماليك.
والتكرار في: واتقوا الله ، واتقوا النار ، وفي لفظ الجلالة ، وفي والله يحب ، وذكروا الله ، وفي وليعلم الله ، والله لا يحب ، وليمحص الله ، وفي الذين ينفقون ، والذين إذا فعلوا.
والاختصاص في: يحب المحسنين ، وفي: وهم يعلمون ، وفي: عاقبة المكذبين ، وفي: موعظة للمتقين ، وفي: إن كنتم مؤمنين ، وفي: لا يحب الظالمين ، وفي: وليمحص الله الذين آمنوا ، وفي: ويمحق الكافرين.
والاستعارة في: فسيروا ، على أنه من سير الفكر لا القدم ، وفي: وأنتم الأعلون ، إذا لم تكن من علو المكان ، وفي: تلك الأيام نداولها ، وفي: وليمحص ويمحق ، والإشارة في هذا بيان.
وفي: وتلك الأيام.
وإدخال حرف الشرط في الأمر المحقق في: إن كنتم مؤمنين ، إذا علق عليه النهي والحذف في عدة مواضع. أ هـ {البحر المحيط حـ 3 صـ 69 ـ 70}
{ وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ (141) }
اختبارات الغيب سبك للعبد فباختلاف الأطوار يخلصه من المشائب فيصير كالذهب الخالص لا خَبَثَ فيه ، كذلك يصفو عن العلل فيتخلص لله.
{ وَيَمْحَقَ الكَافِرِينَ } في أودية التفرقة. { فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً } [ الرعد: 17 ] . أ هـ {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 281}