فهرس الكتاب

الصفحة 2146 من 12199

و ( الذين هاجروا ) هم الذين خرجوا من مكة إلى المدينة فرارًا بدينهم ، مشتق من الهَجْر وهو الفراق ، وإنما اشتق منه وزن المفاعلة للدلالة على أنه هجر نشأ عن عداوة من الجانبين فكل من المنتقِل والمنتقَل عنه قد هجر الآخر وطلب بُعده ، أو المفاعلة للمبالغة كقولهم: عافاك الله فيدل على أنه هجر قومًا هَجرًا شديدًا ، قال عبدة بن الطيب

: ... إنَّ التي ضَرَبَتْ بيتًا مُهاجَرَةً

بكوفةِ الجند غَالت وُدَّها غول... والمجاهدة مفاعلة مشتقة من الجَهْد وهو المشقة وهي القتال لما فيه من بذل الجهد كالمفاعلة للمبالغة ، وقيل: لأنه يضم جُهده إلى جُهد آخر في نصر الدين مثل المساعدة وهي ضم الرجل ساعده إلى ساعد آخر للإعانة والقوة ، فالمفاعلة بمعنى الضم والتكرير ، وقيل: لأن المجاهِد يبذل جهده في قتال من يبذل جهده كذلك لقتاله فهي مفاعلة حقيقية. أ هـ {التحرير والتنوير حـ 2 صـ 337}

سؤال : لم قدم الهجرة على الجهاد ؟

الجواب: قدم الهجرة على الجهاد لتقدمها عليه في الوقوع تقدم الإيمان عليهما. أ هـ {روح المعانى حـ 2 صـ 113}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت