فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 12199

قال في التسهيل (1) :"قال ابن عباس: نسختها"ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه" (آل عمران: 85) وقيل معناها: أن هؤلاء الطوائف من آمن منهم إيمانًا صحيحًا, فله أجره, فيكون في حق المؤمنين الثبات إلى الموت, وفي حق غيرهم الدخول في الإسلام, فلا نسخ, وقيل: إنها فيمن كان قبل بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا نسخ. اهـ"

قال في الفتوحات الإلهية (2) :

[الصابئين] جمع صابئ - قيل إنهم من اليهود, وقيل إنهم من النصارى, ولكنهم عبدوا الملائكة, وقيل عبدوا الكواكب (3) .

سؤال : قال في أول الآية :[إن الذين آمنوا]وقال في آخرها :[من آمن]فما وجه التعميم تم التخصيص.

ومحصل الجواب: أنه أراد: إن الذين آمنوا على التحقيق في زمن الفترة مثل قس بن ساعدة, وورقة بن نوفل, وبحيرا الراهب, وأبي ذر الغفاري, وسلمان الفارسي, فمنهم من أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وتابعه, ومنهم من لم يدركه, كأنه قال: إن الذين آمنوا قبل بعثة محمد والذين كانوا على الدين الباطل المبدل من اليهود والنصارى والصابئين من آمن منهم بالله واليوم الآخر وبمحمد فلهم أجرهم. الخ (4) .. اهـ.

(1) - التسهيل حـ1 صـ49.

(2) - الفتوحات الإلهية حـ1 صـ 97 - 98 بتصرف يسير.

(3) - هذا القول الأخير أشهر الأقوال في المراد من الصابئين. والله أعلم.

(4) - الفتوحات الإلهية حـ1 صـ98 ، وتفسير الخازن حـ1 صـ54 بتصرف يسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت