فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 12199

الجواب: وصفها بالاستعلاء عليهم لما يحصل بها من الأذى بدلالتها على العداوة والشقاق لا بتغييرها في وجه شيء من الأدلة.أ هـ

{نظم الدرر حـ 1صـ 273}

قوله تعالى: {فَلاَ تَخْشَوْهُمْ واخشونى}

أما قوله تعالى: {فَلاَ تَخْشَوْهُمْ واخشونى} فالمعنى لا تخشوا من تقدم ذكره ممن يتعنت ويجادل ويحاج ، ولا تخافوا مطاعنهم في قبلتكم فإنهم لا يضررنكم واخشوني ، يعني احذروا عقابي إن أنتم عدلتم عما ألزمتكم وفرضت عليكم ، وهذه الآية يدل على أن الواجب على المرء في كل أفعاله وتروكه أن ينصب بين عينيه: خشية عقاب الله ، وأن يعلم أنه ليس في يد الخلق شيء ألبتة ، وأن لا يكون مشتغل القلب بهم ، ولا ملتفت الخاطر إليهم. أ هـ

{مفاتيح الغيب حـ 4 صـ 127}

وقال القرطبى:

قوله تعالى: {فَلاَ تَخْشَوْهُمْ} يريد الناس {واخشوني} الخَشْيَةُ أصلها طمأنينة في القلب تبعث على التَّوقي. والخوف: فزع القلب تَخِفُ له الأعضاء ، ولِخفّة الأعضاء به سُمِّيَ خَوْفًا. ومعنى الآية التّحقير لكل مَن سوى الله تعالى ، والأمر باطراح أمرهم ومراعاة أمر الله تعالى. أ هـ

{تفسير القرطبى حـ 2 صـ 170}

سؤال : قال ابن عرفة : كيف ينهى المكلف عن فعل أمر هو فيه بالطبع لأن الخوف من العدو أمر جبلي لا يستطيع الإنسان زواله ؟

وأجاب عن ذلك بأن أوائل ذلك حاصل بالطبع والدوام عليه هو المنهي (عنه) .

أ هـ {تفسير ابن عرفة صـ 191}

قوله تعالى: {وَلأُتِمَّ نِعْمَتِى عَلَيْكُمْ}

قال الإمام الفخر:

أما قوله تعالى: {وَلأُتِمَّ نِعْمَتِى عَلَيْكُمْ} فقد اختلفوا في متعلق اللام على وجوه.

أحدها: أنه راجع إلى قوله تعالى: {لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ ولأُتِمَّ نِعْمَتِى عَلَيْكُمْ} فبين الله تعالى أنه حولهم إلى هذه الكعبة لهاتين الحكمتين.

إحداهما: لانقطاع حجتهم عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت