فهرس الكتاب

الصفحة 4941 من 12199

والرؤية بصرية بدليل تعديتها بحرف إلى: الذي يتعدى به فعل النظر ، وجوز صاحب الكشاف في قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ} في سورة النساء [44] : أن تكون الرؤية قلبية ، وتكون إلى داخلة على المفعول الأول لتأكيد اتصال العلم بالمعلوم وانتهائه المجازي إليه ، فتكون مثل قوله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إبراهيم} [البقرة: 258] . أ هـ {التحرير والتنوير حـ 3 صـ 64}

قال الفخر:

ظاهر قوله {أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين أُوتُواْ نَصِيبًا مّنَ الكتاب} يتناول كلهم ، ولا شك أن هذا مذكور في معرض الذم ، إلا أنه قد دلّ دليل آخر ، على أنه ليس كل أهل الكتاب كذلك لأنه تعالى يقول {مّنْ أَهْلِ الكتاب أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ ءايات الله ءَانَاء الليل وَهُمْ يَسْجُدُونَ} [ آل عمران: 113 ] . أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 7 صـ 188}

قوله تعالى: {أوتوا نصيبًا من الكتاب}

قال الفخر:

المراد به غير القرآن لأنه أضاف الكتاب إلى الكفار ، وهم اليهود والنصارى ، وإذا كان كذلك وجب حمله على الكتاب الذي كانوا مقرين بأنه حق ، ومن عند الله. أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 7 صـ 188}

قال الفخر:

ذكروا في سبب النزول وجوهًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت