يحتمل أن يرجع"غفور"للغو اليمين و"حليم"لعدم المعاجلة بالعقوبة في اليمين الغموس. أ هـ {تفسير ابن عرفة صـ 291}
قال الإمام القشيرى:
ما جرى به اللسان على مقتضى السهو فليس له كثير خطرٍ في الخير والشر ، ولكن ما انطوت عليه الضمائر ، واحتوت عليه السرائر ، من قصود صحيحة ، وعزائم قوية فذلك الذي يؤخذ به إن كان خيرًا فجزاءٌ جميل ، وإن كان شرًا فعناءٌ طويل. أ هـ {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 179}