أي أمرناهما وألزمناهما وأوجبنا عليهما. قيل: إنما سمي إسماعيل لأن إبراهيم كان يدعو الله أن يرزقه ولدًا ، ويقول في دعائه: اسمع يا إيل وإيل بلسان السريانية هو الله. فلما رزق الولد سماه به {أن طهرا بيتي} يعني الكعبة أضافه إليه تشريفًا وتفضيلًا وتخصيصًا. أ هـ {تفسير الخازن حـ1 صـ 82}
وقال الآلوسى:
وإسماعيل علم أعجمي قيل: معناه بالعربية مطيع الله ، وحكي أن إبراهيم ـ عليه السلام ـ كان يدعو أن يرزقه الله تعالى ولدًا ، ويقول: اسمع إيل أي استجب دعائي يا الله فلما رزقه الله تعالى ذلك سماه بتلك الجملة ، وأراه في غاية البعد وللعرب فيه لغتان اللام والنون. أ هـ {روح المعانى حـ1 صـ 380}
فعنه جوابان:
أحدهما: أنه كانت هناك أصنام ، فأمرا بإخراجها ، قاله عكرمة.
والثاني: أن معناه: ابنياه مطهرًا. أ هـ {زاد المسير حـ1 صـ 142}