فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 12199

وقال صاحب المنار جـ1 صـ264 ما نصه: وزعم بعض المفسرين أن النهى على حقيقته ، وأنه خاص بنهى النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن السؤال عن أبويه ، ورووا في ذلك أنه سأل جبريل عن قبريهما فدله عليهما فزارهما ودعا لهما وتمنى لو يعرف حالهما في الآخرة وقال: ليت شعرى ما فعل أبواى ؟ فنزلت الآية في ذلك. والحديث قال الحافظ العراقى: إنه لم يقف عليه ، وقال السيوطى: لم يرد في ذلك إلا أثر معضل ضعيف الإسناد

قال الأستاذ الإمام: وقد فشا هذا القول ، ولولا ذلك لم نذكره ، وإنما نريد بذكره التنبيه على أن الباطل صار يفش وفى المسلمين بضعف العلم ، والصحيح يهجر وينسى ، ولا شك أن مقام النبى ـ عليه الصلاة والسلام ـ في معرفة أسرار الدين وحكم الله في الأولين والآخرين ينافى صدور مثل هذا السؤال عنه ، كما أن أسلوب القرآن يأبى أن يكون هو المراد منه.أهـ.

وقال الشيخ محمد الغزالي - رحمه الله - في كتابه [السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث / ص144-145] .

وقد غاظني أن أحدهم كان يطير في المجامع بحديث"أبي وأبوك في النار"وكأنما يسوق البشرى إلى المسلمين وهو يشرح لهم كيف أن أبوي رسولهم صلى الله عليه وسلم في النار !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت