ودلّت الآية على حُسْن الأبيض والأصفر من الألوان لنزول الملائكة بذلك ، وقد قال ابن عباس: من لبس نَعلاً أصْفَر قضيت حاجته.
وقال عليه السَّلام:"البسوا من ثيابكم البياض فإنه من خير ثيابكم وكفِّنوا فيه موتاكم وأما العمائم فتيجَان العرب ولباسها"ورَوى رُكَانة وكان صارع النبيَّ صلى الله عليه وسلم فَصرعه النبيُّ صلى الله عليه وسلم قال رُكَانَة: وسمعت النبيّ صلى الله عليه وسلم يقول:"فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس"أخرجه أبو داود.
قال البخاري: إسناده مجهول لا يعرف سماع بعضه من بعض. أ هـ {تفسير القرطبى حـ 4 صـ 196 ـ 197} . بتصرف يسير.
كان تسكينُ الحقِّ سبحانه لقلبِ المصطفى - صلى الله عليه وسلم - بلا واسطة من الله - سبحانه ، والربطُ على قلوب المؤمنين بواسطة الرسول صلى الله عليه وسلم - فلولا بقية بقيت عليهم ما ردَّهم في حديث النصرة إلى إنزال المَلَك ، وأنَّى بحديث المَلَك - والأمرُ كلُّه بِيَدِ المَلِك ؟ !. أ هـ {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 274 ـ 275}