فهرس الكتاب

الصفحة 7748 من 12199

.سُودُ الْمَحَاجِرِ لا يَقْرَانَ بِالسُّوَرِ

فتكون كقراءة الجمهور في المعنى.

ويحتمل أن تكون للسبب ، والمفعولان محذوفان - كما تقدم.

قوله: { فَلاَ تَخَافُوهُمْ } في الضمير المنصوب ثلاثةُ أوجهٍ:

الأول - وهو الأظهر -: أنه يعود على"أولياءه"أي: فلا تخافوا أولياءَ الشيطان ، هذا إن أريد بالأولياء كفار قريش.

الثاني: أنه يعود على"الناس"من قوله: { إِنَّ الناس قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ } [ آل عمران: 173 ] إن كان المراد بـ"أولياءه"المنافقين.

الثالث: أنه يعود على"الشيطان"قال أبو البقاء:"إنما جمع الضمير ؛ لأن الشيطان جنس"والياء في قوله:"وخافوني"من الزوائد ، فإثبتها أبو عمرو وصلاً ، وحَذَفَها وقفاً - على قاعدته - والباقون يحذفونها مطلقاً.

وقوله: { إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ } جوابه محذوف ، أو متقدم - عند مَنْ يرى ذلك - وهذا من باب الإلهاب والتهييج. إلا فهم ملتبسون بالإيمان. أ هـ {تفسير ابن عادل حـ 6 صـ 62 ـ 65} . بتصرف.

قال ابن عادل:

فصل في ورود الخوف في القرآن الكريم

ورد الخوف على ثلاثةِ أوجهٍ:

الأول: الخوفُ بعينه ، كهذه الآية.

الثاني: الخوف: القتال ، قال تعالى: { فَإِذَا ذَهَبَ الخوف سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ } [ الأحزاب: 19 ] أي: إذا ذهب القتال.

الثالث: الخوف: العِلْم ، قال تعالى: { فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ الله } [ البقرة: 229 ] وقوله: { وَأَنذِرْ بِهِ الذين يَخَافُونَ أَن يحشروا إلى رَبِّهِمْ } [ الأنعام: 51 ] . أي: يعلمون وقوله: { وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا } [ النساء: 35 ] أي: علمتم. أ هـ {تفسير ابن عادل حـ 6 صـ 65}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت