الآية الأولى: قوله: {فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون * وله الحمد في السموات والأرض وعشيًا وحين تظهرون} [ الروم: 17 ، 18 ] وهذه الآية أبين آيات المواقيت فقوله: {فَسُبْحَانَ الله} أي سبحوا الله معناه صلوا لله حين تمسون ، أراد به صلاة المغرب والعشاء {وَحِينَ تُصْبِحُونَ} أراد صلاة الصبح {وَعَشِيًّا} [ مريم: 11 ] أراد به صلاة العصر {وَحِينَ تُظْهِرُونَ} صلاة الظهر.
الآية الثانية: قوله: {أَقِمِ الصلاة لِدُلُوكِ الشمس إلى غَسَقِ اليل} [ الإسراء: 78 ] أراد بالدلوك زوالها فدخل فيه صلاة الظهر ، والعصر ، والمغرب ، والعشاء ، ثم قال: {أَقِمِ الصلاة} أراد صلاة الصبح.
الآية الثالثة: قوله: {وَسَبّحْ بِحَمْدِ رَبّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشمس وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ ءَانَاء اليل فَسَبّحْ وَأَطْرَافَ النهار} [ طها: 130 ] فمن الناس من قال: هذه الآية تدل على الصلوات الخمس ، لأن الزمان إما أن يكون قبل طلوع الشمس أو قبل غروبها ، فالليل والنهار داخلان في هاتين اللفظتين.
الآية الرابعة: قوله تعالى: {وَأَقِمِ الصلاة طَرَفَىِ النهار وَزُلَفًا مِّنَ اليل} [ هود: 114 ] فالمراد بطرفي النهار: الصبح ، والعصر ، وقوله: {وَزُلَفًا مِّنَ اليل} المغرب والعشاء ، وكان بعضهم يتمسك به في وجوب الوتر ، لأن لفظ زلفًا جمع فأقله الثلاثة. أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 6 صـ 124 ـ 125}
قال أبو حيان:
الألف واللام فيها للعهد ، وهي: الصلوات الخمس. قالوا: وكل صلاة في القرآن مقرونة بالمحافظة ، فالمراد بها الصلوات الخمس. أ هـ {البحر المحيط حـ 2 صـ 248}
قال الفخر: