فهرس الكتاب

الصفحة 7264 من 12199

وقيل السَّلِيط الحديد.

والسَّلاطَة الحدّة.

والسلاطة من التسليط وهو القهر ؛ والسلطان من ذلك ، فالنون زائدة.

فأصل السلطان القوّة ، فإنّه يُقهر بها كما يُقهر بالسلطان.

والسَّلِيطَة المرأة الصَّخَّابَةِ.

والسَّلِيط الرجل الفصيح اللسان.

ومعنى هذا أنه لم تثبت عبادة الأوثان في شيء من المِلَل ، ولم يَدلّ عقلٌ على جواز ذلك. أ هـ {تفسير القرطبى حـ 4 صـ 233}

قال الفخر:

قوله: {مَا لَمْ يُنَزّلْ بِهِ سلطانا} يوهم أن فيه سلطانا إلا أن الله تعالى ما أنزله وما أظهره ، إلا أن الجواب عنه أنه لو كان لأنزل الله به سلطانا ، فلما لم ينزل به سلطاناً وجب عدمه ، وحاصل الكلام فيه ما يقوله المتكلمون: أن هذا مما لا دليل عليه فلم يجز إثباته ، ومنهم من يبالغ فيقول: لا دليل عليه فيجب نفيه ، ومنهم من احتج بهذا الحرف على وحدانية الصانع ، فقال: لا سبيل إلى إثبات الصانع إلا باحتياج المحدثات اليه ، ويكفي في دفع هذه الحاجة إثبات الصانع الواحد ، فما زاد عليه لا سبيل إلى إثباته فلم يجز إثباته. أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 9 صـ 28}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت