فهرس الكتاب

الصفحة 6897 من 12199

يريد:"الكلكل"، فمطل ومثله قول الشاعر: [ الوافر ]

فَأنْتَ مِنَ الْغَوَائِلِ حِينَ تُرْمَى... وَمَنْ ذَمِّ الرِّجَالِ بِمُنْتَزَاحِ

يريد: بمنتزح.

قال أبو الفتح:"فإذا جاز أن يعترض هذا [ الفتور ] والتمادي بين أثناء الكلمة الواحدة ، جاز التمادي بين المضاف والمضاف إليه ، إذ هما اثنان".

قال أبو حيان - بعد نقل كلام ابن عطية-:"وهو تكثير وتنظير بغير ما يناسب ، والذي يناسب توجيه هذه القراءة الشاذة أنها من إجراء الوَصْل مُجْرَى الوَقْف ، وإجراء الوَقْف مُجْرَى الوصل والوصل مجرى الوقف موجود في كلامهم وأما قوله: لكن قد جاء نحو هذا للعرب في مواضع ، وجميع ما ذكر إنما هو من باب إشباع الحركة ، وإشباع الحركة ليس نحو إبدال التاء هاء في الوَصْل ، وإنما نظير هذا قولهم: ثلاثة اربعة ، أبدل التاء هاء ، ثم نقل حركة همزة أربعة إليها ، وحذف الهمزة ، فأجْرَى الوصل مُجْرَى الوقف في الإبدال ، ولأجل الوصل نقل فأجرى الوصل مُجْرى الوقف ؛ إذْ لا يكون هذا النقل إلا في الوَصْل".

وقرئ شاذًّا - أيضاً -: بثلاثةْ آلاف - بتاء ساكنة ، وهي أيضاً من إجراء الوصل مجرى الوقف من حيث السكون واختلفوا في هذه التاء الموقوف عليها الآن ، أهي تاء التأنيث التي كانت ، فسكنت فقط ، أو هي بدل من هاء التأنيث المبدلة من التاء ؟ ولا طائل تحته.

قوله: { مِّنَ الملائكة } يجوز أن تكون"مِنْ"للبيان ، وأن تكون"مِنْ"ومجرورها في موضع الجر صفة لـ"لَثَلاثَةِ"أو لِ"آلافٍ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت