فمنها: أنه صالح لوجه الله ، قال تعالى: (صبروا ابتغاء وجه ربهم) الرعد - 22 ، وقال تعالى: (وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله) البقرة - 272.
ومنها: أنه صالح لأن يثاب عليه ، قال تعالى: (ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا) القصص - 80.
ومنها: أنه يرفع الكلم الطيب الصاعد إلى الله سبحانه قال تعالى: (إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه) فاطر - 10 ، فيستفاد من هذه الآثار المنسوبة
إليه: أن صلاح العمل معنى تهيؤه ولياقته لأن يلبس لباس الكرامة ويكون عونا وممدا لصعود الكلام الطيب إليه تعالى ، قال تعالى: (ولكن يناله التقوى منكم) الحج - وقال تعالى: (وكلا نمد هؤلاء ، وهؤلاء من عطاء ربك ، وما كان عطاء ربك محظورا) الإسراء - 20 ، فعطائه تعالى بمنزلة الصورة ، وصلاح العمل بمنزله المادة.