فهرس الكتاب

الصفحة 4869 من 12199

1372- لاَ أرَى الْمَوْتَ يَسْبِقُ الْمَوْتَ شَيءٌ... نَغَّصَ الْمَوْتُ ذَا الْغِنَى وَالفقِيرَا

يعني أنه من باب إيقاع الظاهر موقع المضمر ، ويزيده - هنا - حُسْنًا أنه في موضع تعظيم وتفخيم.

الخامس: أن تكون على حذف حرف الجر معمولة للفظ"الْحَكِيم"، كأنه قيل: الحكيم بأن ، أي: الحاكم بأن ف"حَكِيم"مثال مبالغة ، مُحَوَّل من فاعل ، فهو كالعليم والخبير والبصير ، أي: المبالغ في هذه الأوصاف ، وإنما عَدَل عن لفظ"حاكم"إلى"حكيم"- مع زيادة المبالغة- ؛ لموافقة"الْعَزِيز"، ومعنى المبالغة: تكرار حكمهِ - بالنسبة إلى الشرائع - أن الدينَ عند الله الإسلام ؛ إذْ حَكَم في كلّ شريعة بذلك ، قاله أبو حيّان ، ثم قال: فإن قلتَ: لم حَمَلْتَ"الْحَكِيم"على أنه مُحوَّل من"فاعل"إلى فعيل ؛ للمبالغة ، وهَلاَّ جعلته"فَعِيلا"، بمعنى"مُفْعِل"فيكون معناه"الْمُحكِم"كما قالوا في"أليم": إنه بمعنى"مُؤْلِم"وفي"سميع"من قول الشاعر: [ الوافر ]

1373- أمِنْ رَيْحَانَة الدَّاعي السَّمِيع

أي: المُسْمِع ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت