فهرس الكتاب

الصفحة 4355 من 12199

ومضمون السّورة مناظرة وَفْد نجران ، إِلى نحو ثمانين آية من أَوّلها ، وبيان المحكَم ، والمتشابِه ، وذمٌّ الكفَّار ، وَمَذَمَّة الدنيا ، وشَرَفُ العُقْبى ، ومدح الصَّحابة ، وشهادة التَّوحيد ، والرَّد على أَهل الكتاب ، وحديث ولادة مَرْيم ، وحديث كَفَالة زكريا ، ودعائه ، وذكر ولادة عيسى ، ومعجزاته ، وقصى الحَوَاريّين ، وخبر المباهلة ، والاحتجاج على النَّصارى ، ثمّ أَربعون آية في ذكر المرتدِّين ، ثم ذكر خيانة علماء يهودَ ، وذكر الكعبة ، ووجوب الحج ، واختيار هذه الأُمّة الفُضْلى ، والنَّهى عن موالاة الكفار ، وأَهل الكتاب ، ومخالفى المِلَّةِ الإِسلامية. ثم خمس وخمسون آية في قصّة حَرْب أُحُدٍ ، وفى التخصيص ، والشكوى من أَهل المركز ، وعذر المنهزِمين ، ومنع الخَوض في باطل المنافقين ، (وتقرير قصّة الشهداء ، وتفصيل غَزْوَة بدر الصغرى ، ثم رجع إِلى ذكر المنافقين) فى خمس وعشرين آية ، والطَّعن على علماء اليهود ، والشكوى منهم في نقض العهد ، وترك بيانهم نعتَ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم المذكور في التَّوراة ، ثم دعواتِ الصحابة ، وجدهم في حضور الغزوات ، واعتنامهم درجة الشهادة. وختم السورة بآيات الصبر والمصابرة والرِّباط.

وأَمَّا الناسخ والمنسوخ في هذه السورة فخمس آيات: {وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ} . بآية السّيف

{كَيْفَ يَهْدِي للَّهُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ} إِلى تمام ثلاث آيات {إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوْا} نزلت في الستة الذين ارتدوا ثم تابوا وأَسلموا {اتَّقُواْ للَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} {وَجَاهِدُوْا فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ} {فاَتَّقُواْ للَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} . أ هـ {بصائر ذوى التمييز حـ 1 صـ 158 ـ 160}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت